كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 2)

روى عن الليث وغيره من الأعلام، وعنه البخاري وغيره من الأعلام، وروى ابن ماجه عن رجل عنه. قَالَ: أبو حاتم صدوق.
وقال أحمد بن عبد الله: هو ثبت ثقة، مات بمصر سنة تسع وعشرين ومائتين (¬1).
وفي الرواة أيضًا عمرو بن خالد القرشي، انفرد عنه بالإخراج ابن ماجه وهو كذاب (¬2).
الوجه الثالث:
هذا الإسناد كله مصريون أعلام وهو من لطائف الإسناد.
الرابع:
في فقه الحديث، وقد سلف في الباب قبله. "وتطعم" بضم أوله؛ لأن ماضيه رباعي، وفيه: الحث على مكارم الأخلاق والجود، وخفض الجناح للمسلمين والتواضع، ورؤية حرمات المؤمنين، وإفشاء شعار هذِه الأمة وهو السلام، وأما الكافر فلا يبدأ بالسلام؛ للنهي عنه في "الصحيح"، كما ستعمله في موضعه، وقيل: ليس شيء أجلب للمحبة وأثبت للمودة وأسل للسخائم، وأتقى للجرائم من إطعام الطعام، وإفشاء السلام.
¬__________
(¬1) انظر: "التاريخ الكبير" 6/ 327 (2542)، و"الثقات" لابن حبان 8/ 485، "معرفة الثقات" 2/ 175، و"تهذيب الكمال" 21/ 601 (4356)، "سير أعلام النبلاء" 10/ 427 (130).
(¬2) انظر ترجمته في: "التاريخ الكبير" 6/ 328 (2543)، و"المجروحين" لابن حبان 2/ 76، وقال: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها من غير أن يدلس، كذبه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين.
وقال ابن حجر في "التقريب" (5021): متروك، ورماه وكيع بالكذب.

الصفحة 503