كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 2)

وأما عمرو بن مرزوق (¬1)، فنسبه أبو الوليد الطيالسي إلى الكذب.
وكان يحيى القطان لا يرضاه (¬2).
وقال الدارقطني: كثير الوهم. وأما أبو حاتم فوثقه (¬3).
وقال سليمان بن حرب: جاء بما ليس عندهم فحسدوه (¬4).
وأما سويد بن سعيد (¬5) فمعروف بالتلقين وقال ابن معين: كذاب ساقط، وقال أبو داود: سمعت يحيى يقول: هو حلال الدم (¬6).
¬__________
(¬1) هو: عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري. قال ابن سعد في "الطبقات" 7/ 305: كان ثقة كثير الحديث عن شعبة، مات بالبصرة في صفر سنة أربع وعشرين ومائتين. قال الحافظ في "هدي الساري" ص 432: لم يخرج عنه البخاري في "الصحيح" سوى حديثين. ثم قال: فوضح أنه لم يخرج له احتجاجًا.
وقال في "التقريب" (5110): ثقة فاضل له أوهام. انظر ترجمته في: "التاريخ الكبير" 6/ 373 (2677)، "الجرح والتعديل" 6/ 263 (1456) "تهذيب الكمال" 22/ 224 (4446).
(¬2) "الجرح والتعديل" 6/ 264.
(¬3) المرجع السابق.
(¬4) رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 264.
(¬5) هو سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي. قال عبد الله بن أحمد: عرضت علي أبي أحاديث لسويد بن سعيد، عن ضمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتبها كلها، أو قال: تتبعها فإنه صالح، أو قال: ثقة.
وقال أبو القاسم البغوي: كان من الحفاظ، وقال عبد الله بن علي بن المديني: سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك رأسه وقال: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: كان صدوقًا وكان يدلس ويكثر ذلك، وقال البخاري: كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه، وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
قال الحافظ في "التقريب" (2690): صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول. انظر ترجمته في: "الجرح والتعديل" 4/ 240 (1026)، "المجروحين" لابن حبان 1/ 253، "تاريخ بغداد" 9/ 228، "تهذيب الكمال" 12/ 247 (2643).
(¬6) رواه الخطيب في "تاريخه" 9/ 230.

الصفحة 76