كتاب الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع (اسم الجزء: 2)
الحنفية: إلى الأخيرة خاصة (١).
القاضي، والغزالي، ومن تبعهما: الوقف، بمعنى لا ندري أحقيقة فيهما، أم (٢) لا.
الشريف المرتضَى (٣): مشتركة (٤) يجب التوقف إلى ظهور القرينة.
---------------
(١) راجع: كشف الأسرار: ٣/ ١٢٣، وفتح الغفار: ٢/ ١٢٨، وفواتح الرحموت: ١/ ٣٣٢، وتيسير التحرير: ١/ ٣٠٢.
(٢) واختاره الرازي في المحصول: إذ الأدلة عندهم متعارضة.
راجع: المستصفى: ٢/ ١٧٤، والمنخول: ص/ ١٦٠، والمحصول: ١/ ق/ ٣/ ٦٧، وتخريج الفروع للزنجاني: ص/ ٢٠٤، وإرشاد الفحول: ص/ ١٥٠، ومباحث الكتاب والسنة: ص/ ٢١١.
(٣) هو علي بن الحسين بن موسى بن محمد ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقيه، أصولي، متكلم، نحوى، أديب، شاعر، من مؤلفاته: الغرر في اللغة والنحو، والذخيرة، والذريعة كلاهما في الأصول، وكتاب النقض على ابن جني، وطيف الخيال، والشيب والشباب، وله ديوان شعر، وكتاب نهج البلاغة، وقيل: إنه لأخيه الرضي. وتوفي صاحب الترجمة سنة (٤٣٦ هـ).
راجع: طبقات المعتزلة: ص/ ٣٨٣، وتاريخ بغداد: ١١/ ٤٠٣، ووفيات الأعيان: ٣/ ٣، ومرآة الجنان: ٣/ ٥٥، وإنباه الرواة: ٢/ ٢٤٩، ولسان الميزان: ٤/ ٢٢٣، والنجوم الزاهرة: ٥/ ٣٩، وشذرات الذهب: ٣/ ٢٥٦.
(٤) يعني اشتراكًا لفظيًا؛ لأنه ورد للأخيرة، وللكل، ولبعض الجمل، فهو كالقرء، والعين وذكر البعلي بأن حاصل هذا المذهب أنه مجمل.
راجع: مختصر البعلي: ص/ ١٢٠، وتشنيف المسامع: ق (٦٦/ أ)، والمحلي على جمع الجوامع: ٢/ ١٧، وهمع الهوامع: ص/ ١٩٥.