كتاب الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع (اسم الجزء: 2)

أقول: الحقيقة -لغة- فعيل بمعنى الفاعل من حَقَّ الشيء إذا ثبت، والتاء فيه للنقل من الوصفية إلى الاسمية.
واصطلاحًا: ذات الشيء (١)، ولما كان اللفظ -بالنسبة إلى المعنى الموضوع له -ثانيًا- له بحسب الوضع، فكأنه ذات المعنى، وبالنسبة إلى المعنى المجازي كالعارض له سمي حقيقة جريًا على الاصطلاح.
قوله: "لفظ" جنس يشمل الحقيقة، وغيرها، وقوله: "مستعمل"، يخرج اللفظ قبل الاستعمال: لأنه ليس بحقيقة، كما أنه ليس بمجاز، وقوله: ["فيما"] (٢) وضع له، يخرج المجاز، والغلط كقولك: خذا هذا الفرس مشيرًا إلى كتاب.
قوله: "ابتداء"، يشمل الحقيقة اللغوية، والعرفية، والشرعية، كالأسد، والدابة، والصلاة، أما اللغوية (٣) [فظاهرة] (٤) وأما
---------------
(١) راجع: الصاحبي: ص / ١٩٦، والمفردات: ص / ١٢٥، والإيضاح: للقزويني: ٢/ ٣٩٢، والتلخيص له: ص / ٢٩٢، والمصباح المنير: ١/ ١٤٤، والطراز: ١/ ٤٦ - ٥٩، والمزهر: ١/ ٣٥٥، والمعتمد: ١/ ١١، والعدة: ١/ ١٧٢، والواضح: ١/ ١٦٤، والحدود: ص / ٥١، وأسرار البلاغة: ص / ٣٠٣، والمستصفي: ١/ ٣٤١، والمحصول: ١/ ق / ١/ ٣٩٥، والإحكام للآمدي: ١/ ٢١، وشرح تنقيح الفصول: ص / ٤٢، وشرح العضد على المختصر: ١/ ١٣٨، والتوضيح: ١/ ٦٩، ومفتاح الوصول: ص / ٩، وفواتح الرحموت: ١/ ٢٠٣، وإرشاد الفحول: ص / ٢١.
(٢) سقط من (ب) وأثبت بهامشها.
(٣) آخر الورقة (٤٠ / ب من ب).
(٤) سقط من (ب) وأثبت بهامشها.

الصفحة 61