كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)
أَخرجه أَبو داود من هذا الوجه وقال ابن إِسحَاق: هو أول من عقر في الإسلام.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من حديث نافع، عَن ابن عمر قال كنت معهم في تلك الغزوة فالتمسنا جعفرا فوجدنا فيما أقبل من جسمه بضعا وتسعين بين طعنة ورمية قال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة.
روى ذلك الطبراني من حديث بن عباس وفي الطبراني أيضًا من طريق سالم بن أبي الجعد قال أرى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم جعفرا ملكا ذا جناحين مضرجين بالدماء وذلك لأنه قاتل حتى قطعت يداه.
وفي الصحيح، عَن ابن عمر أنه كان إذا سلم على عَبد الله بن جعفر قال السلام عليك يا بن ذي الجناحين.
وروى الدارقطني في الغرائب لمالك بإسناد ضعيف، عَن مالك، عَن نافع، عَن ابن عمر قال كنا مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فرفع رأسه إلى السماء فقال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فقال الناس يا رسول الله ما كنت تصنع هذا قال مر بي جعفر بن أبي طالب في ملإ من الملائكة فسلم علي.