كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)

1176- (ز) جعونة بن زياد الشني.
ذَكَرَهُ ابن مَنْدَه وقال ذكر عبد الرحمن بن عَمرو بن جبلة أحد الضعفاء، عَن عبيد الله بن زياد الشني، عَن الجلاس بن زياد الشني، عَن جعونة بن زياد الشني أنه سمع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول لا بد من العريف والعريف في النار وبقية رجاله مجهولون.
1177- (ز) جعونة بن نضلة، الأَنصارِيّ.
له ذكر في الفتوح.
ورَوى ابن جرير في التاريخ والباوردي في الصحابة من طريق أبي معروف عَبد الله بن معروف، عَن أبي عبد الرحمن، الأَنصارِيّ، عَن محمد بن حسن بن علي بن أبي طالب أن سعد بن أبي واقص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يُقَالُ لَهُ: جعونة بن نضلة فمر بشعب وقد حضرت الصلاة فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى بن مريم وقد حضرت الصلاة فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى بن مريم وهذا الإسناد ضعيف وسنذكر سياق القصة من طريق الباوردي في ترجمة زريب إن شاء الله تعالى.
وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم جعونة بن نضلة، عَن سعيد بن أبي وقاص وعنه قتادة سَمِعْتُ أَبِي يقولُه.
ولا يخفى ما في هذا من الفساد وللقصة طريق آخرى موصوله إسنادها ضعيف أيضًا من طريق نافع، عَن ابن عمر لكن سمي الرجل فيها نضلة بن معاوية، الأَنصارِيّ وأخرى من طريق منصور بن دينار، عَن عَبد الله بن أبي الهذيل قال وجه سعد بن أبي وقاص نضلة بن عَمرو، الأَنصارِيّ كما سيأتي أيضًا.

الصفحة 212