كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)

1190- جمرة بن عوف، يُكنى أَبا يزيد عداده في أهل فلسطين.
وروى الدارقطني في المؤتلف من طريق وهاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة سمعت أبي، عَن أَبيه، عَن جَدِّه يزيد بن جمرة قال ذهبت مع أبي جمرة بن عوف إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فبايعنا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وإن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم دعا له ومسح صدره.
ورَوَاهُ ابنُ مَنْدَه من هذا الوجه فقال فيه، عَن يزيد بن جمرة قال أتى أبي جمرة بن عوف إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم هو وأخوه حريث ورجاله مجهولون.
1191- جمرة بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سمعان العذري.
قال ابن الكلبي هو أول من قدم بصدقة بني عذرة إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وقال أَبو حاتم قدم في وفد عذرة قال الطَّبَرِي كان سيد بني عذرة ووفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأتاه بصدقتهم.
وقال ابن الكلبي كان أول أهل الحجاز قدم على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بصدقة قومه أقطعه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم حضر فرسه ورمية سوطه من وادي القرى فنزلها إلى أن مات.
ذَكَرَهُ ابن شَاهِين لكنه أَخرجه في الحاء المهملة وكذلك.
استدرَكَه بن بشكوال، عَن ابن رشدين وهما فيه فقد ضبطه الدارقطني وغيره بالجيم والراء.
وقال الوَاقِدِيُّ: حَدَّثنا شعيب بن ميمون، عَن أبي مراية البلوي سمع حمزة بن النعمان العذري، وَكَانَتْ لَهُ صُحبَةٌ، يقول أمر رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بدفن الشعر والدم أَخرجه الدارقطني في المؤتلف بن طريقه.
وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد بن مالك العذري.

الصفحة 224