كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)
وروى البُخَارِي، في "تاريخه" من طريق خالد الحذاء، عَن أبي عثمان، قال: كان عند لوليد رجل يلعب فذبح إنسانا وأبان رأسه فعجبنا فأعاد رأسه فجاء جُندَُب الأزدي فقتله.
ومن طريق عاصم، عَن أبي عثمان قال قتله جُندَُب بن كعب.
وروى البيهقي في الدلائل من طريق ابن وهب، عَن ابن لهيعة، عَن أبي الأَسود أن الوليد بن عقبة كان أميرا بالعراق، وكان بين يديه ساحر يلعب فكان يضرب رأس الرجل ثم يصيح به فيقوم خارجا فيرتد فيه رأسه فقال الناس سبحان الله يحيي الموتى ورآه رجل صالح من المهاجرين فنظر إليه فلما كان من الغد اشتمل على سيفه فذهب يلعب لعبه ذلك فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه وقال إن كان صادقا فليحي نفسه فأمر به الوليد فسجن، وكان صاحب السجن يسمى دينارا، وكان صالحا فأعجبه نحو الرجل فقال له انطلق لا يسألني الله عنك أبدا.
وسيأتي في ترجمة زيد بن صوحان له طريق أخرى من حديث بريدة.