كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)
وقال ابن الكلبي اسم الساحر المذكور بستاني.
وفي الاستيعاب أَبو بستان وقال صاعد اللغوي في الفصوص اسمه بطرونا.
ورَوى ابن السَّكَن من طريق يحيى بن كثير صاحب البصري حدثني أبي، حَدَّثنا الجريري، عَن عَبد الله بن بريدة، عَن أَبيه قال ساق رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بأصحابه فجعل يقول جُندَُب وما جُندَُب حتى أصبح فقال أصحابه لأبي بكر لقد لقظ بكلمتين ما ندري ما هما فسأله فقال يضرب ضربة فيكون أمة وحده قال فلما ولي عثمان ولي الوليد بن عقبة الكوفة فأجلس رجلا يسحر يريهم أنه يحيي ويميت فذكر قصة جُندَُب في قتله وأن أمره رفع إلى عثمان فقال له أشهرت سيفا في الإسلام لولا ما سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فيك لضربتك بأجود سيف بالمدينة وأمر به إلى جبل الدخان.
وفي الاستيعاب من وجه آخر أن ابن أخي جُندَُب ضرب السجان وأخرج عمه من السجن وقال في ذلك:
أفي مضرب السحار يسجن جُندَُب ... ويقتل أصحاب النَّبيّ الأوائل.
وروى التِّرمِذيّ من طريق الحسن، عَن جُندَُب بن كعب قال حد الساحر ضربه بالسيف ورجح أنه موقوف أخرج الطبراني حديث حد الساحر في ترجمة جُندَُب بن عبد لله البجلي والصواب أنه غيره وقد رواه ابن قانع والحسن بن سفيان من وجهين، عَن الحسن، عَن جُندَُب الخير أنه جاء إلى ساحر فضربه بالسيف حتى مات وقال سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول فذكره.