كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)
قال فأرسل عمر إلى جعدة فنفاه.
والقصة مشهورة وقد رويت لغيره فالله أعلم.
وقرأت في تاريخ بن عساكر من طريق جعفر بن خنزابة بإسناد له إلى الأصمعي، حَدَّثنا أَبو عَمرو بن العلاء، قال: كان بالمدينة رجل من بني سليم يُقَالُ لَهُ: جعدة، وكان يتحدث إليه النساء بظهر المدينة فيأخذ المرأة فيعقلها ويقول إن الحصان يثب في العقال فإذا وثبت سقطت فتنكشف فبلغ ذلك قوما في بعض المغازي فكتب رجل منهم إلى عمر فذكر الشعر قال فقال عمر علي بجعدة بن سليم فأتى به قال فكان سعيد بن المسيب يقول إني لفي الأغيلمة الذين جروا جعدة إلى عمر فلما رآه قال أشهد أنك أبيض شيظمي كما وصف فضربه ونفاه إلى عمان.