كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)

وقال البُخَارِيُّ: أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وروى أَحمد من طريق عَبد الله بن غابر قال دخل حابس ابن سَعد المسجد في السحر، وكان قد أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فرأى الناس يصلون في صفة المسجد فقال مراؤُون فأرعبوهم إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد.
قذا موقوف صحيح الإسناد.
وقال ابن السَّكَن: روى بعضهم عنه حديثا زعم فيه أن له صُحبَةٌ.
وذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وخليفة وغير واحد وأنه قتل بصفين مع معاوية فكأنه عندهم الذي قبله لكن فرق بينهما الباوردي وغيره.
وذكر ابن عَبد البَرِّ أنه يعرف في أهل الشام باليماني ونقل بعض أهل العلم بالأخبار أن عمر قال له إني أريد أن اوليك قضاء حمص فذكر قصة في رؤياه اقتتال الشمس والقمر وأنه كان مع القمر وأن عمر قال له كنت مع الآية الممحوة لا تلي لي عملا.

الصفحة 329