كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)

1468- الحارث بن عَمرو الأسدي أَبو مكعت.
مشهور بكنيته سماه بن ماكولا تبعا للمرزباني وسماه بن قانع، وابن مَنْدَه وغيرهما عرفطة بن نضلة وهو أشهر.
تأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى.
1469- الحارث بن عمير الأزدي ثم اللهي بكسر اللام وسكون الهاء.
روى الواقدي، عَن عَمرو بن الحكم قال بعثه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى ملك بصري بكتابه فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عَمرو الغساني فأوثقه رباطا وضرب عنقه صبرا ولم يقتل لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم غيره فلما بلغ رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم الخبر بعث البعث إلى مؤتة.
وذَكَرَهُ ابن شَاهِين من طريق محمد بن يزيد، عَن رجاله بغير هذه القصة.
1470- الحارث بن عوف بن أبي حارثة المزني من فرسان الجاهلية.
ذكر أَبو عبيد في كتاب الديباج ما يدل على أنه أسلم وكذا ذكره غيره.
قال أَبو عبيد أيام العرب الطوال ثلاثة حرب أبني قيلة الأوس والخزرج وحرب داحس والغبراء بين بني عبس وفزارة وحرب ابني وائل بكر وتغلب ثم حمل الحاملان دماءهم والحاملان خارجة بن سنان والحارث بن عوف فبعث الله النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وقد بقي على الحارث بن عوف شيء من دمائهم فأهدره في الإسلام وكأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم خطب إليه ابنته فقال لا أرضاها لك أن بها سوءا ولم يكن بها فرجع فوجدها قد برصت فتزوجها بن عمها يزيد بن جمرة المزني فولدت له شبيبا فعرف بابن البرصاء واسم البرصاء قرصافة ذكر ذلك الرشاطي. وقال غيره: وقال أبوها إن بها بياضا والعرب تكنى، عَن البرص بالبياض فقال لتكن كذلك فبرصت من وقتها.

الصفحة 380