كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)

قال ابن مَنْدَه: ورواه زيد بن أبي أنيسة، عَن عبد الكريم بن الحارث، عَن الحارث بن مالك ورواه جرير بن عتبة بن عبد الرحمن، عَن أَبيه، عَن أنس بن مالك أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دخل المسجد فإذا الحارث بن مالك فحركه برجله فذكر الحديث.
وروى البيهقي في الشعب من طريق يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف جدا، عَن أنس أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لقي الحارث يوما فقال كيف أصبحت يا حارث قال أصبحت مؤمنا حقا الحديث بطوله وفي آخره قال يا حارث عرفت فالزم.
قال البيهقي هذا منكر وقد خبط فيه يوسف فقال مرة الحارث وقال مرة حارثة.
وقال أَبو عاصم خشيش بن أصرم في كتاب الاستقامة له، حَدَّثنا عبد العزيز بن أبان أخبرنا مالك بن مغول، عَن فضيل بن غزوان قال أغير على سرح المدينة فخرج الحارث بن مالك فقتل منهم ثمانية ثم قتل وهو الذي قال له النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كيف أصبحت يا حارثة.
ورواه ابن أبي شيبة، عَن ابن نمير، عَن مالك بن مغول بالمرفوع ولم يذكر فضيل بن غزوان.
قال ابن صاعد بعد أن أَخرجه، عَن الحسين بن الحسن المروزي، عَن ابن المبارك لا.
أعلم صالح بن مسمار أسند الا حديثا واحدا وهذا الحديث لا يثبت موصولا.

الصفحة 394