كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)
وأخرج النسائي من طريق أبي مجلز، عَن الحارث بن نوفل، عَن عائشة كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكر المزي أنه الحارث هذا.
وعند بن حبان أنه غيره فإنه ذكر الحارث بن نوفل بن الحارث في الصحابة وذكر الراوي، عَن عائشة في التابعين وهو الأظهر.
وَذَكَرَ ابن الكَلْبِي أنه سبب نزول قوله تعالى {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} الآية.
وقال أَبو حاتم مات بالبصرة في آخر خلافة عثمان.
قال ابن سعد أخبرني علي بن عيسى بن عَبد الله بن عَبد الله بن الحارث قال صحب الحارث بن نوفل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فاستعمله على بعض عمله بمكة وأقره أَبو بكر وعمر وعثمان ثم انتقل إلى البصرة واختط بها دارا ومات بها في آخر خلافة عثمان.
وقال غيره: من أهل بيته مات زمن معاوية، وكان يشبه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وأما الزبير بن بكار فذكر هذا الكلام الأخير في ترجمة أخيه عَبد الله بن نوفل.