كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)

وروى أَحمد والطبراني من طريق حماد بن سلمة، عَن ثابت بن أنس والبُخارِيّ والنسائي من غير وجه، عَن حميد، عَن أنس والتِّرمِذيّ من طريق سعيد، عَن قتادة، عَن أنس فاتفقوا على أنه قتل يوم بدر.
وفي رواية ثابت أنه خرج نظارا فأصيب فأتت أمه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالت قد عرفت موضع حارثة مني الحديث.
وفيه وإنه في الفردوس.
وهكذا ذَكَرَهُ ابن إِسحَاق وموسى بن عقبة، وأَبو الأَسود فيمن شَهِدَ بَدْرًا وقتل بها من المسلمين ولم يختلف أهل المغازي في ذلك.
واعتمد ابن مَنْدَه على ما وقع في رواية لحماد بن سلمة فقال استشهد يوم أُحُد وأنكر ذلك أَبو نعيم فبالغ كعادته.
ووقع في رواية الطبراني من طريق حماد والبغوي من طريق حميد أنه قتل يوم أُحُد فالله أعلم والمعتمد الأول.

الصفحة 422