كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)

1601- حبيب بن عَمرو بن محصن بن عَمرو بن عتيك بن مبذول، الأَنصارِيّ.
ذَكَرَهُ ابن شَاهِين في الصحابة.
وتبعه أَبو عمر قال واستشهد وهو ذاهب إلى اليمامة.
1602- حبيب بن عَمرو السلاماني بمهملة ولام خفيفة.
ذكره بن سعد.
وقال ابن السَّكَن: كان يسكن الجناب وهو من بني سلامان ابن سَعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة.
قال الوَاقِدِيُّ: حدثني محمد بن يحيى بن سهل قال وجدت في كتاب آبائي أن حبيب بن عَمرو السلاماني كان يحدث قال قدمنا وفد سلامان على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ونحن سبعة نفر فانتهينا إلى باب المسجد فصادفنا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها فلما رأيناه قلنا السلام عليك يا رسول الله فذكر القصة وفيها إنه أمر ثوبان بإنزالهم في دار رملة بنت الحارث وأنهم لما سمعوا الظهر أتوا المسجد فصلوا مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وأنه سأل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال يا رسول الله ما أفضل الأعمال قال الصلاة في وقتها وأنه سأل، عَن رقبة العين وذكرها فأذن له فيها فذكر الحديث بطوله.
وقال ابن مَنْدَه: روى عبد الجبار بن سعيد، عَن محمد بن صدقة، عَن محمد بن يحيى بن سهل، عَن أَبيه، عَن حبيب بن عَمرو السلاماني أنه قدم على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم.
قلت: وساقه بن السَّكَن من هذا الوجه مطولا.
وروى من طريق الواقدي أن قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة.

الصفحة 460