كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)

وقال سعيد بن عبد العزيز كان مجاب الدعوة وذكره حسان في قصيدته التي رثى فيها عثمان يقول فيها:
إن تمس دار بني عفان خالية ... باب صريع وباب مخرق خرب
فقد يصادف باغي الخير حاجته ... فيها ويأوى إليه الذكر والحسب
يا أيها الناس أبدوا ذات أنفسكم ... لا يستوي الصدق عند الله والكذب
إلا تنيبوا لأمر الله تعترفوا ... كتائبا عصبا من خلفها عصب
فيهم حبيب شهاب الحرب يقدمهم ... مستلئما قد بدا في وجهه الغضب.
قال ابن حبيب هو حبيب بن مسلمة وهو الذي فتح أرمينية.
وقال ابنُ سَعْد لم يزل مع معاوية في حروبه ووجهه إلى أرمينية واليا فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين.
روى له أَبو داود، وابن ماجة، وابن حبان، في "صحيحه" حديثا واحدا في النفل وله ذكر في صحيح البُخارِيّ في قصة الحكمين لما تكلم معاوية قال ابن عمر فأردت أن أقول
أحق بهذا الأمر من قاتلك وأباك على الإسلام فخشيت أن أقول كلمة تفرق الجمع فقال له حبيب بن مسلمة حفظت وعصمت.

الصفحة 466