كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)
1631- الحجاج بن عَبد الله، ويُقال: بن عبد، ويُقال: بن عتيك الثَّقفي.
ذكره خليفة فيمن نزل البصرة ثم الكوفة من الصحابة.
وذكر أَبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدأ أنه كان زوج أم جميل الهلالية فهلك عنها فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها فأنكر ذلك عليه أَبو بكرة فكان من قصة الشهادة عليه ما كان وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة.
وقال عمر بن شبة في أخبار البصرة بإسناد له إن المرأة التي رمي بها المغيرة هي أم جميل بنت عَمرو بن الأفقم الهلالية، ويُقال: إن أصل أَبيها من ثقيف قال واسم زوجها الحجاج بن عتيك بن الحارث بن عوف بن وهب بن عَمرو الجشمي، وكان ممن قدم البصرة أيام عتبة بن غزوان وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد، وكان قد رحل بامرأته إلى الكوفة لما جرى للمغيرة ما جرى ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى فاستعمله على بعض أعماله.
1632- الحجاج بن علاط بكسر المهملة وتخفيف اللام بن خالد بن ثويرة بالمثلثة مصغرا بن هلال بن عبيد بن ظفر ابن سَعد السلمي ثم الفهري، يُكنى أَبا كلاب، ويُقال: كنيته أَبو محمد، وأَبو عَبد الله.
قال ابن سعد قدم على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو بخيبر فأسلم وسكن المدينة واختط بها دارا ومسجدا.