كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)
وحكى ابن سَعد في الطبقات، عَن مصعب نحو ذلك.
وروى القداح أيضًا، عَن محمد بن صالح بن دينار بإسناده أن معاوية كان يكره ثابت بن قيس لما كان في حروبه مع علي وأن الأنصار اجتمعت فارادت أن تكتب إلى معاوية بسبب حبسه لحقوقهم فأشار عليهم ثابت أن يكاتبه شخص واحد منهم لئلا يقع في جوابه ما يكرهون فذكر قصة طويلة وأنه توجه بكتابهم إليه ووقعت بينهما مخاطبة.
وروى الحربي في غريب الحديث من طريق ابن إِسحَاق، عَن عاصم بن عمر سمع أنسا، قال: كان الخزرج قتلوا قيس بن الحطيم في الجاهلية فلما أسلم ابنه بعثوا إليه بسلاحه فقال لولا الإسلام لانكرتم ما صنعتم.
وقيل إن رواية عدي بن ثابت، عَن أَبيه، عَن جَدِّه التي وقعت في السُّنَن المراد بجده ثابت بن قيس هذا فإنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم جزم بذلك أَبو أَحمد الدمياطي تبعا لبعض أهل النسب كابن الكلبي.
وفيه خلف كثير.
وقيل هو ثابت بن عازب أخو البراء وقيل ثابت بن عبيد بن عازب بن أخي البراء وقيل اسم جده عدي بن عَمرو بن أخطب وقيل جده هو جده لأمه عَبد الله بن يزيد وقيل هو ثابت بن دينار وقيل غير ذلك ويعكر على قول الدمياطي اتفاق أهل النسب كابن الكلبي، وابن سعد على أن أبان ثابت بن قيس درج ولا عقب له.