كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 2)
رَوى ابن السَّكَن من طريق ابن أبي عدي، عَن حميد، عَن أنس قال خطب ثابت بن قيس مقدم رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم المدينة فقال نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا فما لنا قال الجنة قالوا رضينا.
وقال جعفر بن سليمان، عَن ثابت، عَن أنس كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار، يُكنى أَبا أَحمد وقيل أبا عبد الرحمن لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين وقالوا أول مشاهده أحد وشهد ما بعدها وبشره النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بالجنة في قصة شهيرة رواها موسى بن أنس، عَن أَبيه أخرج أصل الحديث مسلم.
وفي التِّرمِذيّ بإسناد حَسَن، عَن أبي هريرة رفعه نعم الرجل ثابت بن قيس.
وفي البُخارِيّ مختصرا والطبراني مطولا، عَن أنس قال لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت: لثابت بن قيس الاترى يا عم ووجدته يتحنط فقال ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بئس ما عودتم اقرانكم اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ومما صنع هؤلاء ثم قاتل حتى قتل.
وكان عليه درع نفيسه فمر به رجل مسلم فأخذها فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه فقال إني أوصيك بوصية فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه إني لما قتلت أخذ درعي فلان ومنزله في أقصى الناس وعند خبائه فرس تستن وقد كفأ على الدرع برمة وفوقها رجل فائت خالدا فمره فلياخذها وليقل لأبي بكر أن علي من الدين كذا وكذا وفلان عتيق.
فاستيقظ الرجل فأتى خالدا فأخبره فبعث إلى الدرع فأتي بها وحدث أبا بكر برؤياه فأجاز وصيته.
ورواه البَغَوِيُّ من وجه آخر، عَن عطاء الخراساني، عَن ابنت ثابت بن قيس مطولا.