كتاب نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد (اسم الجزء: 2)

على نفسه، فأجاز سحنون هروبه، ومنعه غيره.

59 - {مِنْكُمْ}:
احتراس؛ لأن النفوس تأْنَفُ مِن أن يَأْتَمَّ عليها من هو مثلها، أو من قبيلتها أو قرابتها.

65 - {ثُمَّ لَا يَجِدُوا}:
أتى بـ "ثُمَّ" لأن ما يوجد حين الحكمِ من الحرج معْفُوٌّ عنه لأنه جِبِلِّي.

66 - {مَا فَعَلُوهُ}:
ضميرُه المنصوب، عائدٌ على المذكور وهو المكتوب، ولا يصحُّ عَوْدُه على أحد الشيئين؛ لأنّ ثبوتَ أحدِهما لا يرتفعُ إلا بنفْيِهما، ضرورةَ أنّ الموجبةَ الجزئية، تُناقِضُها السالبة الكلية.

الصفحة 173