كتاب نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد (اسم الجزء: 2)

وُصِفُوا بالكفر هنا، ولم يوصَفوا به في قولهم (إِنَ أنتُمُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا)؛ لأن هذه المقالة تصدُر من الكافر المصمِّم. ومن يريد الإيمان يقول: "أنت بشر مثلي، فاتني بدليل صدقك".
وأما مقالةُ (لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنَ أرْضِنَا) فإنما تصدُر من مُصَمِّمٍ على كفره.
وقدَّموا الإخراجَ على العودةِ لأنه مقصودُهم.

{لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ}:
لم يقل "الكافرين"؛ لأن الحكم على الأعم حكم على الأخص دون عكس.

14 - {وَخَافَ وَعِيدِ}:
عطف تَرَقٍّ.

17 - {وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ}:
الآية احتراس، والواو للحال.

الصفحة 290