كتاب نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد (اسم الجزء: 2)
"عندَ اللَّه" أي: في حكْمهِ لَا في علمهِ.
16 - {أَنْ نَتَكَلَّمَ}:
عبَّرَ بالكلام في طَرَف الثّبوتِ، وبالقولِ في طرف النَّفْي، والأصلُ باعتبارِ الفهْمَ العكسُ؛ لأن المَسْموعَ هو لفظٌ مركب مَفيدٌ، وإنكارُهُ بالقوكِ القلبيِّ واللفظِيِّ.