كتاب معاني القراءات للأزهري (اسم الجزء: 2)

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (الوِلاية) بكسر الواو فهو مصدر الوالي، يقال:
والٍ بَيِّنُ الوِلاَية - ومن فتح فقرأ (الوَلايةُ) فهو مصدر الوَلِي، يقال: وليٌّ بَيِّنُ الوَلاَية.
ومن النحويين من زعم أن الوِلاية والوَلاَية لغتان يمعنى واحد.
وَمَنْ قَرَأَ (الحقِّ) خفضًا جعله نعْتا (للهِ الحق) ، وَمَنْ قَرَأَ (الحقُّ) جعله
نعتًا للولاية، كأنه قال: هنالِكَ الولايةُ الحقُّ لِلَّهِ
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَخَيْرٌ عُقْبًا (44)
قرأ عاصم وحمزة (عُقْبًا) ساكنة القاف، وقرأ الباقون (عُقُبًا) بضمتيْن
قال أبو منصور: العُقْبُ والعقُبُ واحد، معناهما: العاقبة - وانتصاب
(عقبا) على التمييز.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَوْمَ تُسَيَّرُ الجبالُ (47)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (وَيَوْمَ تُسَيَّرُ الجبالُ) بالتاء رفعًا،
وقرأ الباقون (ويوم نُسَيِّرُ الجبالَ) بالنون منصوبة.

الصفحة 112

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text