كتاب معاني القراءات للأزهري (اسم الجزء: 2)

قال أبو منصور: اتفق القراء على إظهار الباءين في هذه الحروف؛ لأنهما من
كلمتين.
* * *
وقد حذف من هذه السورة ست ياءات: (بِمَا كَذَّبُونِ (26) ، (39)
(فاتقُون (52) ، (أَنْ يَحْضُرُونِ (98) ، (ارْجِعُونِ (99) ،
(وَلَا تُكَلِّمُونِ (158) ،
وقد أثبتهن يعقوب في الوصل والوقف.
قال أبو منصور: هذه الياءات في الأصل ثابتة، ومن حذفها اجتزى
بالكَسَراتِ.
* * *
__________
(1) هذا الكلام فيه نظر فقد أدغم السوسي عن أبي عمرو المثلين من كلمتين في كل القرآن بشروط قال الإمام الشاطبي - رحمه الله -
بَابُ الإدْغَامِ الْكَبِيرِ (42)
116 - وَدُونَكَ الاِدْغَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُ. . . أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ فِيهِ تَحَفَّلَا
117 - فَفِي كِلْمَةٍ عَنْهُ مَنَاسِككُّمْ وَمَا. . . سَلَككُّمْ وَبَاقِي الْبَابِ لَيْسَ مُعَوَّلَا
118 - وَمَا كَانَ مِنْ مِثْلَيْنِ فِي كِلْمَتَيْهِمَا. . . فَلاَ بُدَّ مِنْ إدْغَامِ مَا كانَ أَوَّلَا
119 - كَيَعْلَمُ مَا فِيهِ هُدًى وَطُبِعْ عَلَى. . . قُلُوبِهِمُ وَالْعَفْوَ وَأْمُرْ تَمَثَّلَا
120 - إِذَا لَمْ يَكُنْ تَا مُخْبِرٍ أَوْ مُخَاطَبٍ. . . أوِ الْمُكْتَسِي تنْوِينَهُ أَوْ مُثَقَّلَا
121 - كَكُنْتُ تُرَاباً أَنْتَ تُكْرِهُ وَاسِعٌ. . . عَلِيمٌ وَأَيْضاً تَمَّ مِيقاَتُ مُثِّلَا
122 - وَقَدْ أَظْهَرُوا فِي الْكَافِ يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ. . . إِذِ النُّونُ تُخْفَى قَبْلَهَا لِتُجَمَّلَا
123 - وَعِنْدَهُمُ الْوَجْهَانِ في كُلِّ مَوْضِعٍ. . . تَسَمَّى لِأَجْلِ الْحَذْفِ فِيهِ مُعَلَّلَا
124 - كَيَبْتَغِ مَجْزُوماً وَإِنْ يَكُ كاذِبا. . . وَيَخْلُ لَكُمْ عَنْ عَالِمٍ طَيِّبِ الْخَلَا
125 - وَيَا قَوْمِ مَالِي ثُمَّ يَا قَوْمِ مَنْ بِلاَ. . . خِلاَفٍ عَلَى الْإِدْغَامِ لاَ شَكَّ أُرْسِلَا
126 - وَإِظْهَارُ قَوْمٍ آلَ لُوطٍ لِكَوْنِهِ. . . قَلِيلَ حُرُوفٍ رَدَّه مَنُْ تَنَبَّلَا
127 - بِإِدْغاَمِ لَكَ كَيْدًا وَلَوْ حَجَّ مُظْهِرٌ. . . بِإِعْلاَلِ ثَانِيهِ إِذَا صَحَّ لاَعْتَلَا
128 - فَإِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ هَاءٌ اَصْلُهَا. . . وَقَدْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ وَاوٍ ابْدِلَا
129 - وَوَاوَ هُوَ الْمَضْمومُ هَاءً َكَهُو وَمَنْ. . . فَأَدْغِمْ وَمَنْ يُظْهِرْ فَبِالْمَدِّ عَلَّلَا
130 - وَيَأْتِيَ يَوْمٌ أَدْغَمُوهُ وَنَحْوَهُ. . . وَلاَ فَرْقَ يُنْجِي مَنْ عَلَى الْمَدِّ عَوَّلَا
131 - وَقَبْلَ يَئِسْنَ الْيَاءُ في الَّلاءِ عَارِضٌ. . . سُكُونًا أَوَ اصْلاً فَهُوَ يُظْهِرُ مُسْهِلَا

الصفحة 199