كتاب معاني القراءات للأزهري (اسم الجزء: 2)

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (تَشَّقَّقُ) أراد تتشقَّق، فأدغم التاء في الشين،
وشددت.
وَمَنْ قَرَأَ (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ) بتخفيف الشين، فإنه كان في الأصل (تتشقق)
أيضًا، فحذفت إحدى التاءين.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (25)
قرأ ابن كثير وحده (ونُنْزِلُ الملائكةَ) بنونين الثانية ساكنة، (الملائكةَ) نصبًا.
وقرأ الباقون (وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ) .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ) فهو على ما لم يسم فاعله.
وَمَنْ قَرَأَ (ونُنزِلُ الملائكةَ) فهو من قول الله، و (الملائكةَ) نصبٌ لأنه مفعول به.
قال: والقراءة المختارة: (وَنُزِّلَ) بالتشديد؛ لأنه قيَّده بقوله (تَنْزِيلًا)
ومن أجاز (ونُنْزِلُ) قال: الإنزال، والتَنزيل واحدٌ، وهو كقوله جلَّ وعزَّ:
(وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) .
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27)
حرك الياء أبو عمرو، وأبو خليد عن نافع.
* * *
وقوله: (إنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا (30)
حرك الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب.
وأسكنها الباقون، وأسكنها قنبل عن ابن كثير.

الصفحة 216

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text