كتاب معاني القراءات للأزهري (اسم الجزء: 2)

وَمَنْ قَرَأَ (مَاذَا تُرِى) فله وجهان:
أحدهما: ماذا تشير؟
وقال الفراء معناه: ماذا تُرِى من صَبْرِكَ؟
والقراءة الأولى أجْوَد القراءتين.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ (102)
فتح الياء فيهما ابن كثير ونافع وأبو عمرو.
وأسكنها فيهما سائر القراء.
وكل ذلك جائز.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126)
قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم
(اللَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ) رفعا كله.
وقرأ الباقون ((اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ) بالنصب.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالرفع فهو على الاستئناف، كأنه قال: هو اللَّهُ
ربُّكم.
ومن نصب ردَّه على قوله: (وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ)
على صفة (أحْسَنَ) .

الصفحة 321

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text