كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)

سعيد الخدري على ما يدل على هذا المعنى.
قال منهم قائل : قد يحتمل ما قلنا فما جعل معناك اولى ؟ قال الشافعي : قلنا الدلالة بالرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي سعيد الخدري وعبد الرحمن بن عوف انما رويا ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ورويناه عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر وغيرهم.
وهو أمر العامة قبلنا لا اعلم فيه منهم مخالفا غير أن الألفاظ قد تختلف لسعة الكلام في الأمر الذي معناه واحد.
قال أحمد : ومن اختلاف الفاظهم تعلق الطحاوي بما روي عن ابن عمر وابي سعيد أنهما سألا عن رجل سهى فلم يدركم صلى ثلاثا أو اربعا فقالا يتحرى اصوب ذلك فيتمه ثم يسجد سجدتين.
وفي حديث آخر عن ابن عمر : فليتوخى الذي يظن انه نسي من صلاته فليصله وليسجد سجدتين.
فترك ما روى أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم صريحا في طرح الشك والبناء.
وتعلق بما يحتمل أن يكون موافقا لما روي.
وكذلك بين في الرواية الأخرى عن ابن عمر أنه أراد بالتوخي أن يصلي ما يظن انه نسى وقد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم صريحا . كما رواه أبو سعيد في البناء على اليقين.
1134 - اخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال اخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان البزاز قال حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل قال حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال قال حدثني أبو بكر بن اويس عن سليمان بن بلال عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صلى أحدكم فلا يدري كم صلى ثلاثا أم اربعا فليركع ركعة يحسن ركوعها

الصفحة 167