كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)
وذكر الشافعي في حكايته مذهب الحجازيين في الكلام الذي يكون من صلاح الصلاة.
ما روي في ذلك عن عبد الله بن الزبير وذلك 1170 - فيما أخبرناه أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا يحيى بن أبي طالب قال اخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال خبرنا سعيد - يعني ابن أبي عروبة - عن مطر الوراق عن عطاء أن الزبير صلى بهم ركعتين من المغرب ثم سلم ثم قام إلى الحجر يستلمه فسبح القوم فأقبل عليهم فقال : ما شأنكم ؟.
ثم صلى أخرى ثم سجد سجدتين وهو جالس.
قال : فذكر ذلك لابن عباس فقال : ما أماط عن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
ورواه عسل عن عطاء قال فيه : فالتفت إلينا فقال : ما اتممت الصلاة فقلنا برؤوسنا سبحان الله أي لا.
فرجع فصلى الركعة الباقية.
وروينا عن سعد بن إبراهيم أن عروة بن الزبير صلى من المغرب ركعتين فسلم وتكلم ثم صلى ما بقي وسجد سجدتين وقال : هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
واحتج محتج بما 1171 - أخبرنا أبو علي الروذباري قال اخبرنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا محمد بن عيسى.
1172 - واخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال اخبرنا أحمد بن عبيد قال حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي قال حدثنا سعيد بن منصور قالا : حدثنا هشيم قال اخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل عن ابن عمرو الشيباني عن زيد بن ارقم قال كان أحدهم يكلم في الصلاة من إلى جانبه فنزلت.