كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)

يعني الدعاء . والله أعلم.
ولا تجهر : ترفع . ولا تخافت : حتى تسمع نفسك . قال : واحسبه إنما جهر قليلا - يعني في حديث ابن عباس وابن الزبير - ليتعلم الناس منه.
وقد ذكرت أم سلمة مكثه ولم تذكره جهرا . واحسبه لم يمكث إلا ليذكر ذكرا غير جهر.
952 - اخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال اخبرني أبو الوليد الفقيه قال حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال أبو أسامة ووكيع عن هشام بن عروة وعن أبيه عن عائشة في قوله : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت}.
قالت : نزلت في الدعاء.
رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة واخرجه البخاري عن عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة.
154 - باب القنوت في صلاة الصبح
953 - اخبرنا أبو سعيد في كتاب اختلاف مالك والشافعي فيما ألزمه الشافعي في التوسع في خلاف ابن عمر واهل المدينة.
قال حدثنا أبو العباس قال اخبرنا الربيع قال اخبرنا الشافعي قال اخبرنا مالك عن نافع أن ابن عمر : كان لا يقنت في شيء من الصلاة.
قال الشافعي : وانتم ترون القنوت في الصبح يريد أصحاب مالك . قال : واخبرنا الشافعي قال اخبرنا مالك عن هشام بن عروة اظنه عن أبيه انه كان لا يقنت في شيء من الصلاة ولا في الوتر إلا انه كان يقنت في صلاة الفجر قبل أن يركع الركعة الاخيرة إذا قضى قراءته.

الصفحة 69