كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)
ليس لأن تحل صلاة النافلة لأن استيقاظهم كان وقد حلت صلاة النافلة.
981 - أخبرناه أبو نصر بن قتادة وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين قالا : اخبرنا أبو عمرو بن نجيد قال حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدثنا ابن بكير قال حدثنا مالك عن زيد بن اسلم انه قال : عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة ووكل بلالا أن يوقظهم للصلاة فذكر الحديث وفيه قال : فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي فقال إن هذا واد به شيطان.
وذكر الحديث في خروجهم ونزولهم ووضوئهم وصلاتهم قال فقال : يا أيها الناس أن الله قبض ارواحنا ولو شاء ردها إلينا في حين غير هذا فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها ثم فزع عليها فليصلها كما كان يصلها في وقتها.
وذكر الحديث هذا مرسل.
وقد روينا في الحديث الثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه القصة : ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان.
قال أحمد : ثم احتج على انه لو يضيق وقت قضائها لم يؤخرها لأجل الشيطان.
قال الشافعي : قد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخنق الشيطان فخنقه الشيطان في الصلاة اكبر من واد فيه شيطان.
982 - اخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد قال