كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)

{قل من حرم زينة الله}.
996 - أخبرنا محمد بن موسى قال حدثنا أبو العباس الأصم قال حدثنا محمد بن الجهم قال حدثنا الفراء في قوله : {وثيابك فطهر}.
قال : فقال لا تكن غادراً فتدنس ثيابك فإن الغادر دنس الثياب ويقال : {وثيابك فطهر}.
يقول : عملك فأصلح . وقال بعضهم : {وثيابك فطهر}.
أي : قصر فإن تقصير الثياب طهر.
قال أحمد : فهذا التفسير الأخير يرجع إلى تطهير الثياب مع ترك الخيلاء.
وروينا عن ابن عباس انه قال : طهرها من الإثم.
وفي رواية أخرى قلبك فنقه.
وعن قتادة : عملك فأصلحه.
وقيل : غير ذلك وقيل : ثيابك فاغسل.
وأما الأحاديث التي ذكرها فقد مضى إسناد بعضها وسيأتي إسناد الباقي إن شاء الله.
قال الشافعي : وعورة الرجل ما دون سرته إلى ركبته.
واحتج في القديم بما روي عن مالك عن أبي النضر عن ابن جرهد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو كاشف فخذه فقال

الصفحة 95