كتاب أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي) (اسم الجزء: 2)

ولبشار:
كأنّ مثار النّقع فوق رءوسهم … وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه (¬1)
ولآخر:
كأنّ سموّ النّقع والبيض حوله … سماوة ليل أسفرت عن كواكب
وقول أبى نواس:
كأنّ صغرى وكبرى من فقاقعها … حصباء درّ على أرض من الذّهب (¬2)
ولآخر:
إنّ الشّمول هى التى … جمعت لأهل الودّ شملا (¬3)
شبّهتها وحبابها … بشقائق يحملن طلّا (¬4)
ولآخر:
أبصرته والكأس بين فم … منه وبين أنامل خمس
فكأنّها وكأنّ شاربها (¬5) … قمر يقبّل عارض الشّمس
/ ولآخر:
حتى إذا جليت فى الكأس خلت بها … عقيقة جليت فى قشر بلّور (¬6)
¬__________
(¬1) ديوانه 1: 318. النقع: غبار الحرب.
(¬2) حاشية الأصل: «أصل السماوة المفازة الواسعة؛ ويعنى به الهواء.».
(¬3) ديوانه: 243. وفى حاشيتى الأصل، ف: «أخذ على أبى نواس استعماله «فعلى» هذه بلا ألف ولام».
(¬4) الشمول: الخمر. قال فى اللسان: " لأنها تشمل بريحها الناس؛ وقيل: سمعت بذلك لأن لها عصفة كعصفة الشمال".
(¬5) الطل: أخف المطر وأضعفه.
(¬6) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف:
* فكأنّه والكأس فى يده*
جليت، من الجلوة، وبها أى مكانها؛ وفى حاشية الأصل: بلور كتنور، وبلور كسنور، كلاهما صحيح».

الصفحة 126