كتاب أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي) (اسم الجزء: 2)
فكنت النهارية شمسه … وكنت دجى اللّيل فيه الهلالا
وخيل سمت لك فرسانها … فولّوا ولم يستقلّوا قبالا (¬1)
[وحىّ أبحت، وحىّ صبحت … غداة الهياج منايا عجالا] (¬2)
وكلّ قبيل وإن لم تكن … أردتهم، منك باتوا وجالا (¬3)
¬__________
(¬1) القبال: شسع النعل، تريد شيئا قليلا.
(¬2) من ديوان الهذليين.
(¬3) الوجال: المتخوفون.
الصفحة 245