كتاب عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح (اسم الجزء: 2)

وقوله [من الوافر]:
فمشغوف بآيات المثانى … ومفتون برنّات المثانى (¬1)
وقوله [من السريع]:
أمّلتهم ثم تأمّلتهم … فلاح لى أن ليس فيهم فلاح (¬2)
وقوله [من المتقارب]:
ضرائب أبدعتها فى السّماح … فلسنا نرى لك فيها ضريبا (¬3)
وقوله [من الطويل]:
إذا المرء لم يخزن عليه لسانه … فليس على شئ سواه بخزّان
ـــــــــــــــــــــــــــــ

فمشغوف بآيات المثانى … ومفتون برنّات المثانى (¬4)
المثانى الأول القرآن والآخر جمع مثنى وهو آلة من آلات اللهو، ومثال الثامن وهو ما كان الصدر منه فى أول المصراع الثانى قول الأرجانى:
أملتهم ثم تأملتهم … فلاح لى أن ليس فيهم فلاح
ومثال التاسع وهو ما إذا كانا ملحقين بالجناس بالاشتقاق الأصغر والصدر فى أول المصراع الأول قوله أى البحترى:
ضرائب أبدعتها فى السماح … فلسنا نرى لك فيها ضريبا
فإن الضرائب الأشكال، والضريب الشكل والشبيه ومثال العاشر، وهو ما كان كذلك والصدر فى حشو المصراع الأول، قوله أى امرئ القيس:
إذا المرء لم يخزن عليه لسانه … فليس على شئ سواه بخزّان (¬5)
¬__________
(¬1) آيات المثانى: القرآن، ورنات المثانى: المزامير.
(¬2) البيت للأرجانى من قصيدة يمدح فيها شمس الملك بن نظام الملك، أورده الجرجانى فى الإشارات ص 297.
(¬3) البيت للسرى الرفاء أخذه من قول البحترى: بلونا ضرائب من قد نرى * فما أن رأينا لفتح ضريبا.
ديوانه 1/ 151، والتبيان 179.
(¬4) البيت من الوافر، وهو للحريرى فى الإشارات (ص 297)، وشرح عقود الجمان (2/ 153)، والتبيان (ص 518) بتحقيقنا، والطراز (2/ 396)، وبلا نسبة فى نهاية الإيجاز (ص 138).
(¬5) البيت من الطويل، وهو لامرئ القيس فى ديوانه (ص 163 / ط. الكتب العلمية)، وجمهرة اللغة (ص 596)، وأساس البلاغة (خزن)، وبلا نسبة فى مقاييس اللغة (2/ 178)، والإشارات (ص 297)، وشرح عقود الجمان (2/ 152).

الصفحة 297