وهذه الأقسام كل منها قد يكون وجه الشبه فيه تحقيقيا فى الطرفين، أو تخييليا فيهما، أو تخييليا فى المشبه فقط، أو فى المشبه به فقط.
أربعة أقسام تضرب فيما سبق، تبلغ مائة وأربعين.
وتضرب بحسب أقسام الطرفين مع ما سبق، وما سيأتى إلى شئ كثير، يعلم مما بعد عند استيفاء أقسام الطرفين إن شاء الله تعالى.
¬__________
(¬1) قوله: فالأقسام خمسة وثلاثون إلخ أسقط من التفصيل صورة ولعلها عقلى ووهمى ووجدانى وكرر صورة فلتراجع النسخ الصحيحة.
كتبه مصححه.