كتاب فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري (اسم الجزء: 2)
فقالت: لَم يكن يُصلِّي على الحصير.
فكأنّه لَم يثبت عند البخاري , أو رآه شاذّاً مردوداً لمعارضته ما هو أقوى منه كحديث الباب، بل عند البخاري من طريق أبي سلمة عن عائشة , أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان له حصيرٌ يبسطه ويُصلِّي عليه.
وفي مسلم من حديث أبي سعيد , أنّه رأى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي على حصير. ويمكن الجمع: بحمل النفي على المداومة , لكن يخدش فيه ما ذكره شريح من الآية.