كتاب الجواهر المضية في طبقات الحنفية (اسم الجزء: 2)

بهراة سنة سبع وَخمسين وَخمْس مائَة رَحمَه الله تَعَالَى
بَاب من اسْمه مَالك وَالْمبَارك والمحبر ومحسن ومحفوظ

463 - مَالك بن مغول البَجلِيّ أحد من قَالَ فِيهِ الإِمَام فى جمَاعَة أَنْتُم مسار قلبِي وجلاء حزني روى عَنهُ شُعْبَة وَأَبُو نعيم وَقبيصَة حجَّة إِمَام روى لَهُ الشَّيْخَانِ وَأَصْحَاب السّنَن مَاتَ سنة تسع وَخمسين وَمِائَة
464 - الْمُبَارك بن أَحْمد بن مُحَمَّد عرف بحركها الْبَغْدَادِيّ أَبُو السعادات زكي الدّين الْفَقِيه تفقه ودرس وَأفَاد وَجَاوَزَ الثَّمَانِينَ بهي النّظر وَله شعر فائق ذكره أَبُو الْفتُوح عبد السَّلَام بن يُوسُف الدِّمَشْقِي فى كتاب أنموذج الزَّمَان فى شعر الْأَعْيَان وَذكر أَنه اجْتمع بِهِ كثيرا وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ ... كَلَام كُله سحر ... وَوقت كُله سحر
وطرف الدَّهْر مطروق ... وَقد غفلت منا الفتر
وساعات يساعدها ... قَضَاء الله والوطر
وهذي الشَّمْس والساقي ... وَهَذَا الكاس وَالْقَمَر ... وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ شعر ... أئست عِذَارَيْ واسترحت من الْهوى ... وَقلت لِليْل العاشقين يطول
فَلَا تَسْأَلُونِي عَن حَدِيثي وسلوتي ... فَإِن سوالي كَيفَ ذَاك فضول ... وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ شعر ... لقد سفرت عَن وَجههَا وتنقبت ... وماست وأغصان الكثيف رضاب
فَمَا شمس من ذك السفور وتبرج ... وللبدر من ذَاك النقاب نقاب ...

الصفحة 150