كتاب الجواهر المضية في طبقات الحنفية (اسم الجزء: 2)
إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة سمع من وَالِده وعميه أبي عبيد الله وَمُحَمّد بن صاعد وَولد بسرخس وَنَشَأ بهَا وَقَرَأَ الْفِقْه على مَذْهَب أبي حنيفَة رَضِي الله عَنهُ وبرع فِيهِ وَصَارَ إِمَامًا فى الْمَذْهَب وَالْخلاف قدم علينا بَغْدَاد حَاجا سنة خمس وست مائَة وَكَانَ مَعَه أَرْبَعُونَ حَدِيثا عَن شُيُوخه فانتقيت مِنْهَا جزأ لطيفا وقرأته عَلَيْهِ وسَمعه أَصْحَابنَا وَسكن مرو إِلَى حِين وَفَاته وَتُوفِّي سنة سِتّ وست مائَة
487 - مَحْمُود بن عبد الْجَبَّار لَهُ فتاوي كَانَ رَفِيقًا لمحمود التاجري
488 - مَحْمُود بن عبد الرَّحِيم كَانَ رَفِيقًا لِأَحْمَد بن عبد الْكَرِيم كَانَا فى زمن التاجري سئلا عَن قَرْيَة يُعْطي الإِمَام لخطيبها فى كل سنة من غلات نَفسه قدرا معينا ثمَّ أَن وَاحِدًا خطب سنة هَل يسْتَحق هَذَا المرسوم شرعا فَقَالَا لَا
489 - مَحْمُود بن عبد الْعَزِيز أَبُو الْقَاسِم الملقب شمس الدّين جد قَاضِي خَان
490 - مَحْمُود بن عبد الْعَزِيز الأوزجندي القَاضِي الملقب شيخ الْإِسْلَام قَالَ فِيمَن قَالَ حَلَال الله عَليّ حرَام وَله أَربع نسْوَة لَا يَقع الطَّلَاق إِلَّا على وَاحِدَة وروى ذَلِك أَيْضا عَن مَسْعُود الكشاني والفقيه أبي اللَّيْث وَقَالَ أَبُو بكر مُحَمَّد ابْن الْفضل البُخَارِيّ طلقن جَمِيعًا وَهُوَ قَول عمر بن مُحَمَّد النَّسَفِيّ
491 - مَحْمُود بن عبد الْعَزِيز الْوراق أحد الْأُخوة الْفُضَلَاء السِّتَّة وهم عَليّ ومحمود هَذَا وَيعْلي وَتقدم عَليّ وَيَأْتِي يعلي
492 - مَحْمُود بن عَليّ بن يُوسُف أَبُو الْقَاسِم الطرازي مولده بطراز سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة تفقه على القَاضِي أبي سعد بن أبي الْخطاب إِمَام فَاضل مَاتَ ببخارى سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَخلف بهَا أَوْلَادًا نجباء
493 - مَحْمُود بن عمر بن مُحَمَّد الزَّمَخْشَرِيّ الإِمَام الْكَبِير الْمَضْرُوب بِهِ الْمثل فى علم الْأَدَب لَقِي الْفُضَلَاء وصنف التصانيف التَّفْسِير وغريب الحَدِيث وَغَيرهمَا وَله