كتاب الجواهر المضية في طبقات الحنفية (اسم الجزء: 2)

نبت من ذَلِك فَقَالَ أَبُو حنيفَة لَا يُوكل حَتَّى يتَغَيَّر لَحْمه من أكل العشب
90 - أَبُو خَليفَة الإِمَام قَاضِي الرّيّ
بَاب الدَّال الْمُهْملَة فارغ

بَاب الذَّال الْمُعْجَمَة

91 - أَبُو ذَر إِمَام لَهُ تَفْسِير أفتى فِيمَن قَالَ يَا رب جمعت عَليّ الْعُقُوبَات تسخطا يكفر ذكره فى الْقنية وَذكر فى تَفْسِيره الْكلاب ثَلَاث كلب يضر وَهُوَ الذى أمرنَا بقتْله وكلب ينفع وَلَا يضر فَيجوز بَيْعه وإمساكه وكلب لَا ينفع وَلَا يضر فَلَا يتَعَرَّض لَهُ وَيعرف بِالْقَاضِي أبي ذَر قَرَأَ أَمَامه ببخارى فَوقف وابتدأ من قَوْله وَإِيَّاكُم أَن تؤمنوا بِاللَّه ربكُم فعزل إِمَامه وَلم يَأْمر بِإِعَادَة الصَّلَاة حَكَاهُ فى مآل الفتاوي رَحمَه الله تَعَالَى
بَاب الرَّاء الْمُهْملَة فارغ

بَاب الزَّاي الْمُعْجَمَة

92 - أَبُو زيد الدبوسي اسْمه عبيد الله بن عمر بن عِيسَى القَاضِي صَاحب كتاب الْأَسْرَار والتقويم الْأَدِلَّة قَالَ السَّمْعَانِيّ كَانَ من كبار فُقَهَاء الْحَنَفِيَّة مِمَّن يضْرب بِهِ الْمثل توفّي ببخارى سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة وَرَأَيْت فى سراج المريدين لإبن الْعَرَبِيّ قَالَ كنت وَردت من تِلْكَ الديار الْكَرِيمَة سنة خمس وَتِسْعين فَقَرَأت بتلمسان وفاس وَكنت أذكر فيهمَا يَعْنِي من الْأَسْرَار مسَائِل فَمَا تحركت لذَلِك همة إِلَّا لرجل وَاحِد علم أَنِّي إِذا سُئِلت قرابها أَقُول هى من أول آخر الْعلم فَإِذا أَخَذْتُم أوايله وتاقت نَفسه إِلَيْهَا فَرَحل إِلَى الْعرَاق وكتبها من مدرسة الْحَنَفِيَّة بِمَدِينَة السَّلَام وَجَاء بهَا وَكَانَ ذَلِك من جميل صنع الله معي فَإِنَّهُ لما ذهب بَعْضهَا من عِنْدِي فى الدَّار استعرتها وحصلت مَا فَاتَنِي مِنْهَا وَلَكِن النُّسْخَة الَّتِى جلبها

الصفحة 252