كتاب الجواهر المضية في طبقات الحنفية (اسم الجزء: 2)
توفّي ببخاري فى رَجَب سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة رَحمَه الله تَعَالَى
194 - أَبُو يُوسُف القَاضِي يَعْقُوب تقدم
195 - أَبُو يُوسُف البلالي = كتاب الذيل على الكنى = بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه
الْحَمد لله الْعَظِيم السَّمِيع الْبَصِير وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد السراج الْمُنِير هَذَا ذيل على كتابي الكنى الْمَذْكُور قبله مُرَتبا على ترتيبه وَالله أسأله حسن الْعَاقِبَة
بَاب الْبَاء الْمُوَحدَة
من كنيته أَبُو بكر
196 - أَبُو بكر بن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز الْبَلْخِي الأَصْل السَّمرقَنْدِي عرف بالظهير تفقه على عَليّ بن مُحَمَّد الْإِسْبِيجَابِيّ بعد الْخمس مائَة ودرس بمراغه وَقدم حلب أَيَّام نور الدّين مَحْمُود بن زنكي ثمَّ توجه إِلَى دمشق ودرس بهَا بِمَسْجِد حانون وَغَيره قَالَ ابْن العديم فَقِيه مفتي على مَذْهَب أبي حنيفَة وَله كتاب أَلفه فى شرح الْجَامِع الصَّغِير ووقف كتبه على النورية بحلب سنة ثَلَاث وَخمسين وَخمْس مائَة وفى هَذِه السّنة مَاتَ بِدِمَشْق وَله شعر فَمن ذَلِك شعر ... يَا زَائِدا فى أكله لقْمَة ... أسقمت جمسا سالما بالتخم
فيا لَهَا من لقْمَة أسقمت ... جسما وَردت عدَّة من لقم ... وَله تلمس الْإِجَازَة عَن الإِمَام أبي حَفْص عمر بن مُحَمَّد النَّسَفِيّ شعر