209 - أَبُو الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن مُحَمَّد الصَّدْر الإِمَام البصروي وَالِد قَاضِي الْقُضَاة الصَّدْر على مَا تقدم ولد ببصرى سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة ودرس بهَا إِلَى حِين وَفَاته سنة ثَمَانِينَ وست مائَة عَن سبع وَتِسْعين سنة وَكَانَ عَارِفًا بِالْمذهبِ وَكَانَ فِيهِ مَكَارِم ورياسة
210 - أَبُو الْقَاسِم بن نصر الله بن فَخر الدولة بن يحيى الدِّمَشْقِي فَخر الدّين قَالَ شَيخنَا عبد الْكَرِيم سَأَلته عَن مولده فَقَالَ فى سنة تسع وَعشْرين وست مائَة قَالَ وَكَانَ إِمَامًا عَالما فَاضلا لَدَيْهِ عُلُوم من نَحْو ولغة وَفقه وَغير ذَلِك درس هُوَ أول مدرس بهَا بتولية واقفها وَكَانَ كيسا قَالَ شَيخنَا عبد الْكَرِيم أنشدنا أَبُو الْقَاسِم بن نصر الله شعر ... كن بالقناعة رَاضِيا ... فالحر من كرم القناعة
وَإِن اتَّخذت بضَاعَة ... فَعَلَيْك بالتقوى بضاعه
واصبر على الدُّنْيَا الدنية ... فالشجاعة صَبر ساعه ...
مَاتَ لَيْلَة الْأَحَد مسفرة عَن سَابِع ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَسبع مائَة بالحسينية