كتاب الجواهر المضية في طبقات الحنفية (اسم الجزء: 2)

677 - المحمودي بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْحَاء وَضم الْمِيم الثَّانِيَة وَسُكُون الْوَاو وفى آخرهَا دَال مُهْملَة نِسْبَة إِلَى الْجد وَبَيت المحمودية عُلَمَاء فضلاء تقدم جمَاعَة مِنْهُم رَحْمَة الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ
678 - المحمي بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْحَاء وفى آخرهَا مِيم ثَانِيَة هَذِه النِّسْبَة إِلَى محم بَيت كَبِير بنيسابور يُقَال لَهُم المحمية كلهم شافعية وَخَالفهُم صَاحب التَّرْجَمَة مُحَمَّد ابْن عبيد الله بن أَحْمد الْحَنَفِيّ تقدم
679 - المدايني نِسْبَة إِلَى الْمَدَائِن مَدِينَة قديمَة على دجلة تَحت بَغْدَاد بَينهمَا سَبْعَة فراسخ نِسْبَة أبي البركات بن أبي الْحُسَيْن نجيب بن معمر بن الْبَنَّا تقدم فى الكنى
680 - المراغي بِفَتْح الْمِيم وَالرَّاء وَبعد الْألف غين مُعْجمَة وَقيل بِكَسْر الْمِيم وَالْأول أصح نِسْبَة إِلَى قَبيلَة ومدينة وهى من بِلَاد آذربيجان
681 - المرجي الثَّقَفِيّ قَالَ الشَّهِيد فى كتاب الْحِيطَان وَبعد فَإِنِّي وجدت مسَائِل دَعْوَى الْحِيطَان والطرق ومسيل المَاء من أصعب الْمسَائِل مراما وأعسرها التياما وَكَانَ يتلجلج فى صَدْرِي أَن أجمع مَا تفرق فى كتب أَصْحَابنَا من مسائلها حَتَّى وجدت جمعا فِيهَا للشَّيْخ المرجي الثَّقَفِيّ بشرح قَاضِي الْقُضَاة الدَّامغَانِي أبي عبد الله لكنه مفتقر إِلَى التَّهْذِيب والتنقيح وَذكر التفاصيل فتممت مَا هُنَالك قلت فَلَا أَدْرِي المرجي اسْم أَو نسب فالمرجى بِضَم الْمِيم وَالْجِيم الثَّقِيلَة فى الْإِعْلَام كثير كَمَا ذكره الذَّهَبِيّ والمرجي فى النّسَب بِضَم الْمِيم وَسُكُون الرَّاء وفى آخرهَا جِيم قَرْيَة كَبِيرَة وبليدة صَغِيرَة بَين بَغْدَاد وهمدان بِالْقربِ من حلوان كَذَا ذكره السَّمْعَانِيّ وَقَالَ ابْن الْأَثِير أَظُنهُ نِسْبَة إِلَى المرج وَهُوَ عمل كَبِير من أَعمال الْموصل يشْتَمل على قرى كَثِيرَة
682 - المرغيناني بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الرَّاء وَكسر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء

الصفحة 346