كتاب اللباب في علل البناء والإعراب (اسم الجزء: 2)

مَسْأَلَة

مَاذَا تكون على وَجْهَيْن
أَحدهمَا هما اسمان ف مَا اسْتِفْهَام وَذَا بِمَعْنى الَّذِي فعلى هَذَا يكون الْجَواب مَرْفُوعا كَقَوْلِه تَعَالَى {ويسألونك مَاذا يُنْفِقُونَ قُلِ العَفْوَ} فِي قراءةِ مَنْ رفع

الصفحة 122