كتاب اللباب في علل البناء والإعراب (اسم الجزء: 2)

الأعْجمية وعَلى هَذَا قَالُوا همزَة إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وأبْريسم أصل
مَسْأَلَة

الألفُ على أربعةِ أضْرب
أصْلٌ وَذَلِكَ فِي الحروفِ والأسماءِ المُوغلةِ فِي شَبَهها
وبَدَلٌ من أصلٍ نَحْو الف مَاء وَقَالَ وَبَاعَ
وبدلٌ من زَائِد كألف مِعْزى وحَبَنْطَى فإنَّها بَدَلٌ من الْيَاء الَّتِي للإلحاق
وزائدة للتأنيث كألفِ حُبْلى وزائدةٌ للتكثير كألفِ قَبَعْثَرى وَلَيْسَت للإلحاق إذْ ليسَ فِي الْأَسْمَاء سداسيٌّ فتحلق بِهِ

الصفحة 246