كتاب اللباب في علل البناء والإعراب (اسم الجزء: 2)
والثّاني: كَذَلِك إلاّ أنّه من غَيْر وقْف
والثّال كَذَلِك إلاّ أنّه من غير هَمْزٍ مَعَ فتحِ لَام الْمعرفَة
وَالرَّابِع كَذَلِك إلاّ أنّه بإثباتِ الْوَاو فِي اللَّفْظ
مَسْأَلَة
قَوْله تَعَالَى {عاداً الأولى} فِيهَا أوجه
أَحدهَا إثباتُ التَّنْوِين وَكسرهَا
وَسُكُون لَام الْمعرفَة وهمز مَا بعْدهَا من غير وقف
وبِوَقْف بإلقاء حَرَكَة الْهمزَة على اللَّام وضمّ اللَّام
وبإدغام التَّنْوِين مَعَ ضمِّ اللَّام
الصفحة 451