كتاب اللباب في علل البناء والإعراب (اسم الجزء: 2)
وأمَّا {الْكَافِر} فإمالته جَائِزَة فِي الْجَرّ فَأَما فِي الرّفْع وَالنّصب فأكثرهم لَا يميله من أجل الرّاء وَكَذَلِكَ {الْكَافرين} و {الْكَافِرُونَ}
فصل
والهاءُ المبدَلة من تَاء التَّأْنِيث فِي الْوَقْف تجوز إمالتُها لأنَّها تشبه ألفَ التَّأْنِيث فِي حُصُول التَّأْنِيث بهَا وخفائها وانقلابها وَذَلِكَ نَحْو {الْحِكْمَة} و {مبثوثة} ويمنعُها مَا يمنعُ الإمالةَ.
فصل
وَقد شذَّت أشياءُ فِي بابِ الإمالة وَلها وُجَيْه من القِياس فَمن ذَلِك ذَا وَهُوَ
الصفحة 457