كتاب اللباب في علل البناء والإعراب (اسم الجزء: 2)

فأمّا لِئَلَّا فتكتب بِغَيْر نونٍ إِذا لم يكن هُنَاكَ اسْم مقدّر وبالنون إِذا كَانَ
فصل

فِي الْمِيم
إِذا لقِيت ميمٌ أمْ ميماً من كلمةٍ أُخْرَى كتبت ذَلِك بميمٍ وَاحِدَة كَقَوْلِه تَعَالَى {أم من هُوَ قَانِت} {أهم أَشد خلقا أم من خَلَقنا}
فصل

إِذا كَانَت فِيمَن استفهاماً وصلتها وإنْ كَانَت خَبرا قطعَتها كَقَوْلِك فِيمَن رغبت ورغبتُ فِي مَنْ رغبت وَمثله مَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ
وتكتب كي لَا ولكي لَا مَقْطُوعَة

الصفحة 492