كتاب مجمع الآداب في معجم الألقاب (اسم الجزء: 2)

الخوارزمي المحتسب.
كان جلدا معتبرا لا تأخذه في الله لومة لائم وكان عارفا بالفقه والحديث عالما بأمور الناس، كان يحفظ كثيرا من كلام السلف وكان يقول: سمعت أنّ أعرابيا قال في دعائه: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من حاجة إلاّ إليك ومن خوف إلاّ منك ومن طمع إلاّ فيما عندك».

1508 - علاء الدين أبو الغنائم سعد (¬1) بن ذي السعادات محمد بن أبي القاسم
جعفر بن فسانجس الفارسيّ الوزير الكاتب.
¬_________
= سديد بن محمد الخياطي الخوارزمي [سمع] من فخر المشايخ علي بن محمد العمراني وعنه نجم الدين حسين بن محمد البارع).
(¬1) (ذكر ابن الجوزي وسبطه وابن الأثير أخباره، ولاه عميد الملك الكندري واسطا سنة «448 هـ‍» ثم أظهر العصيان وبيض أعلامه وخطب للفاطميين فقوتل وظفر به وصلب بعد تشهير سنة «449 هـ‍» وفي الكامل في سنة «448 هـ‍» عنوان لأبي الغنائم ابن المحلبان مع أنه أبو الغنائم ابن فسانجس. وذكره ابن الأثير في حوادث سنة 448 هـ‍ من الكامل ج 9 ص 217 وغلط في ذكر اسمه قال: «ذكر تبييض أبي الغنائم ابن المحلبان» والصواب «أبي الغنائم بن فسانجس» ثم قال: «في هذه السنة بيض علاء الدين أبو الغنائم ابن المحلبان (كذا) بواسط وخطب فيها للعلويين المصريين ...» إلى أن قال: «فسيّر لحربه عميد العراق أبو نصر فاقتلوا فانهزم ابن المحلبان وأسر من أصحابه عدد كثير ...» إلى أن قال: «ثم أصعد عميد العراق إلى بغداد فلما قاربها عاد إليها ابن فسانجس ونهب قرية عبد الله وقتل كل أعمى رآه بواسط وأعاد خطبة المصريين ...» وذكر أخباره ابن الجوزي في المنتظم ج 8 ص 189، وسبطه في المرآة وقد جاء في وفيات سنة «459 هـ‍» من النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب الوطنية بباريس «1506 الورقة 44»: سعيد ابن أبي الفرج محمد بن جعفر أبو الغنائم علاء الدين بن فسانجس وزير الملك أبي نصر بن أبي كاليجار، ونظر بواسط أوّل قدوم طغرلبك إلى بغداد ثم عصى وخطب للمصريين بواسط وقد ذكرنا مقتله وكان يوم قتل ابن سبع وثلاثين).

الصفحة 302