فهلاّ قنعت ولم تغترب ... فقلت القناعة طبع المواشي
فإن الفقير قليل الصديق ... وإن الغنيّ كثير الغواشي
1787 - غياث الدين أبو الفتح كيخسرو (¬1) بن قلج أرسلان بن مسعود
السلجوقي صاحب الروم.
لما مات أخوه ركن الدين سليمان ملك بعده ولده قليج أرسلان فلم يستقم له الملك ومات سنة إحدى وستمائة فملك بعده عمه غياث الدين كيخسرو وكان أخوه قد أخذ منه مدينة قونية، وهرب غياث الدين من يده إلى الشام فلم ير من سلطانها الملك الظاهر قبولا فرجع ومشى إلى القسطنطينية فأكرمه [ملكها] وألزمه المقام عنده فلم يجب واتفق موت أخيه، فرجع وجرت له أسباب وكان عاقبته أن استولى على ممالك الروم واستقام حاله، وكانت وفاته في شعبان سنة [سبع وستمائة].
1788 - غياث الدين أبو الفتح كيخسرو (¬2) بن كيقباذ بن كيخسرو بن قلج أرسلان السلجوقي
¬_________
(¬1) (ذكره ابن الأثير في حوادث سنة «601 هـ» وابن الساعي في حوادثها وحوادث سنة «603 هـ»، وذكره أبو الفداء غير مرة «ج 3 ص 89» وقال في حوادث سنة «607 هـ»: «وفي هذه السنة قتل غياث الدين كيخسرو صاحب بلاد الروم قتله ملك الأشكري وملك بعده ابنه كيكاووس بن كيخسرو بن قليج أرسلان».وقال القرماني في تاريخه - ص 293 - : ملك غياث الدين عظم شأنه إلى أن قتله تكود لا دقية سنة سبع وستمائة). وانظر سير أعلام النبلاء 12/ 19/22 وذيل الروضتين 80.
(¬2) (ذكره ابن العبري في تاريخ مختصر الدول من النسخة العربية «437، 439، 440، 447، 479» وأبو الفداء في تاريخه «ج 3 ص 166» استطراد، وفي تاريخ أبي الفداء والقرماني أن كيخسرو هذا توفي سنة 654 هـ، وذكره مؤلف «الحوادث ...» في أخبار الفتوة ومراسلة